قطب الدين الراوندي

155

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

و « لأروضن » من رضت المهر . وتهش إلى القرص : أي ترتاح إليه ، والهشاشة : الخفة للقيام إلى شيء . وقوله « لأدعن مقلتي كعين ماء نضب معينها » أي لأبكين حتى استفرغ دموعي واريقنها جميعا ، ويقال : استفرغت مجهودي في كذا أي بذلته ، واستفرغت الماء وأفرغته : صببته . ونضب الماء : غار في الأرض وسفل وبعد فيها . والمعين : الماء الذي تناله الدلاء وتراه العيون . والسائمة : الانعام التي ترعى بلا راع ، والرعي : النبات الذي يرعى ، وبرك البعير : ناخ . والربيضة : الغنم والبقر وربوضها كبروك الإبل . والعشب : النبات . ويهجع : يرقد وينام . والغمض والكرى : القليل من النوم . وهمهمت : أي صوتت ، والهمهمة : ترديد الصوت في الصدور . وتقشعت ذنوبهم بسبب كثرة الاستغفار : أي ذهبت ذهاب السحاب ، فان اللَّه قد وعد أن من تاب من ذنوبه فإنه تعالى يغفرها تفضلا . واستظهر به : أي اجعله كالظهر لأجل نفسي وأستعين به . وأقمع : أكسر وأهلك . والنخوة : التكبر . وقوله « بضغث من اللين » كناية عن شيء وبعض . والرفق : المداراة ، وهو ضد العنف . وأرفق أي أنفع ، يقال : أرفقته أي نفعته . والالتزام : لزوم القصد ، والعزيمة في الأمر بالجد . و « أخفض جناحك للرعية » مجاز ، والمراد ساهلهم ودارهم . والحيف : الميل . وقال بعض الناس لعله عليه السلام قال : واس ( 1 ) بينهم في اللحظة ، ومن

--> ( 1 ) في د وهامش م : ساو .